موقع المساعد الشامل منصة اجتماعية لاثراء المحتوى العربي، والشامل لكل ما تريدون معرفته، كما يمكنكم البحث على ما تريدون، او طرح اسئلتكم وانتظار الاجابة عليها من المختصين بذلك.

كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري

سُئل نوفمبر 17، 2019 بواسطة مجهول

كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري ؟ ؟

بكل ود واحترام أعزائي الزوار يسرنا ان نقدم لكم من خلال منصة موقع المساعد الشامل حل الكثير من الأسئلة الدراسية التعليمية ونقدم لكم حل : كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري؟

كيف يعوض العمل التطوعي الكثير من جوانب النقص الروحي والنفسي والمهاري؟ 

الإجابة هي كالتالي :

إن الكثير ممن يعانون من الاكتئاب والضيق النفسي والملل يُنصحون بالمشاركة في أعمال تطوعية، فهذا من شأنه أن يشغل أوقاتهم ويكسبهم الثقة في النفس ويرفع من قيمهم الروحية ويرتقي بتفكيرهم ويرفع من مستوى طموحهم ويعطيهم أملاً في الحياة ويمنحهم شعوراً بالسعادة. نعم، فلا أجمل من أن تنجز عملاً مفيداً ليس من واجبك أن تقوم به، ولهذا فإن أغلب من مارس العمل التطوعي لمرة، يحرص أن يستمر على ممارسته كمهارةً حياتية وعادةً اجتماعية دائمة. في كثيرٍ من الأحيان، يكون العمل التطوعي فرصة كبيرة لاكتشاف ميول الفرد المتطوع ومهاراته، حيث يتطلب العمل التطوعي في بعض الحالات بأن يقوم الفرد بنشاط لأول مرة في حياته وبالتالي تعمل بعض مؤسسات العمل التطوعي على تدريب الأفراد المتطوعين وإكسابهم المهارات اللازمة لأداء المهمات الجديدة المطلوبة منهم، وهنا قد يميل بعض المتطوعين إلى ذلك العمل ويصبح هوايةً لهم فيطورون أدائهم في مجالاته، وقد يكتشفون مواهب جديدة لديهم لم يكونوا ليكتشفوها لو لم يقوموا بالأعمال التطوعية.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

...